«طيران الجزيرة» تؤكد التزامها بتعزيز الربط الجوي بين الكويت والإمارات

- لقاء مع سفير دولة الإمارات سلط الضوء على توسع شبكة «الجزيرة» وزيادة عدد رحلاتها ودورها في دعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين
- السفير النيادي: نرحب بالتوسع المستمر لطيران الجزيرة في الإمارات.. والربط الجوي يساهم في مواصلة تطوير العلاقات بين بلدينا الشقيقين
- باسوباثي: الإمارات واحدة من أهم أسواقنا الإقليمية وجزء أساسي من استراتيجية نمو «طيران الجزيرة»
استقبلت «طيران الجزيرة» سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى دولة الكويت الدكتور مطر حامد النيادي، في لقاء تناول العلاقات الوثيقة التي تجمع الإمارات والكويت والدور المهم الذي يلعبه الربط الجوي المباشر في دعم السياحة والأعمال والتبادل التجاري وتعزيز التواصل بين شعبي البلدين.
وأوضحت «طيران الجزيرة» في بيان أنه «خلال العام الماضي، قامت طيران الجزيرة بالتوسّع في دولة الإمارات بشكل ملحوظ، حيث ضاعفت شبكة وجهاتها ثلاث مرات وذلك من وجهة واحدة إلى ثلاث وجهات تربط الكويت بكل من دبي وأبوظبي والعين.
كما واصلت الشركة زيادة عدد رحلاتها استجابةً للطلب المتنامي من المسافرين، ما يوفر المزيد من خيارات السفر بين الكويت والمدن الرئيسية في الإمارات».
وأضافت «تشغّل طيران الجزيرة حالياً 37 رحلة أسبوعية بين الكويت ودولة الإمارات، تشمل 23 رحلة أسبوعية إلى دبي، و11 رحلة إلى أبوظبي، وثلاث رحلات أسبوعية إلى العين، ما يوفر للمسافرين خيارات أوسع ومرونة أكبر للسفر بغرض الأعمال أو السياحة».
وبينت أنه «منذ إطلاق رحلاتها إلى أبوظبي والعين، نقلت طيران الجزيرة أكثر من 60 ألف مسافر على الخطين، ما يعكس ارتفاع الطلب على الرحلات المباشرة إلى وجهات في دولة الإمارات إلى جانب دبي، والفرص الواعدة لمواصلة تطوير شبكة الشركة في السوق الإماراتي».
وتابعت «كما حافظت طيران الجزيرة على التزامها بخدمة السوق الإماراتي خلال الاضطرابات الإقليمية غير المسبوقة التي شهدها قطاع الطيران في وقت سابق من هذا العام. فبعد إغلاق مطار الكويت الدولي في 28 فبراير، أطلقت طيران الجزيرة «مبادرة بركة» وواصلت عملياتها من خلال نموذج تشغيلي بديل عبر المملكة العربية السعودية، ما ساهم في الحفاظ على الربط الجوي الحيوي للمسافرين خلال واحدة من أكثر الفترات تحدياً لقطاع الطيران في المنطقة».
وقال الرئيس التنفيذي لطيران الجزيرة باراثان باسوباثي: «تُعد دولة الإمارات واحدة من أهم أسواقنا الإقليمية وجزءاً أساسياً من استراتيجية نمو طيران الجزيرة. وخلال العام الماضي، وسّعنا شبكة وجهاتنا في الإمارات من وجهة واحدة إلى ثلاث وجهات، كما واصلنا زيادة عدد الرحلات تماشياً مع نمو الطلب. واليوم، ومن خلال 37 رحلة أسبوعياً تربط الكويت بدبي وأبوظبي والعين، نوفر لعملائنا خيارات سفر أوسع، فيما ندعم حركة السفر والتبادل التجاري والسياحة القوية بين بلدينا».
وأضاف باسوباثي: «وقد برز التزامنا تجاه السوق الإماراتي بشكل واضح خلال الاضطرابات الإقليمية التي شهدناها في وقت سابق من هذا العام. فعلى الرغم من الظروف الاستثنائية والتحديات التشغيلية الكبيرة، وضعنا الحلول للحفاظ على حركة سفر مسافرينا واستمرار الربط الجوي مع الإمارات.
واليوم نرى فرصاً كبيرة لمزيد من النمو، ونتطلع إلى العمل بشكل وثيق مع شركائنا في دولة الإمارات لتعزيز هذه الروابط خلال السنوات المقبلة».
من جهته، قال السفير الدكتور مطر حامد النيادي: «تستند العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت إلى روابط تاريخية عميقة وأواصر أخوية وثيقة وعلاقات اقتصادية واجتماعية راسخة. ويلعب الربط الجوي دوراً مهماً في تعزيز التقارب بين شعبينا واقتصادينا ودعم السياحة والأعمال ومختلف مجالات التعاون بين بلدينا».
وتابع : «نرحب بالتوسع المستمر لطيران الجزيرة في دولة الإمارات وتحديداً عبر خطوطها التي تخدم كل من دبي وأبوظبي والعين، إذ يساهم هذا الربط الجوي والخيارات التي يتك توفيرها للمسافرين بشكل إيجابي في مواصلة تطوير العلاقات بين بلدينا الشقيقين، ونتطلع إلى المزيد من النمو في هذه الروابط مستقبلاً».
ولفت البيان إلى أنه «لطالما ربطت طيران الجزيرة بالسوق الإماراتي علاقة وثيقة، حيث أطلقت الشركة أولى رحلاتها المباشرة بين الكويت ودبي في أكتوبر 2005، وواصلت منذ ذلك الحين الاستثمار في توسيع شبكة وجهاتها في دولة الإمارات، بما يعزز الربط الجوي للرحلات القصيرة داخل دول مجلس التعاون الخليجي ويوفر خيارات سفر مريحة وبأسعار تنافسية من الكويت إلى أبرز الوجهات الإقليمية».



