«بيت التمويل» يُساهم بـ 13 مليون دولار دعماً لـ«الاستجابة الطارئة» وبـ 6 ملايين لإصلاح الكهرباء
حمد المرزوق: مُواصلة المُساهمة في مُبادرات تعزيز الأمن والاستقرار ودعم التنمية المُستدامة

- رؤية استباقية لتعزيز الجاهزية الوطنية وتوفير إطار مُؤسّسي مُستدام لتوجيه الموارد نحو الأولويات الإستراتيجية
- البنك شريك فاعل في المُبادرات الكبرى للإسهام بجاهزية الدولة وقُدرتها على مُواجهة التحدّيات
- مُلتزمون بدورنا الوطني خصوصاً في الظروف الاستثنائية
أعلنت مجموعة بيت التمويل الكويتي، عن دعمها للمبادرة الوطنية التي أطلقها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية لإنشاء «صندوق الكويت للاستجابة الطارئة»، عبر مساهمة مالية بقيمة 13 مليون دولار، وكذلك طلب المساهمة بمبلغ إضافي بقيمة 6 ملايين دولار لإصلاح محطات الكهرباء المتضررة، تأكيداً على التزامها بمسؤوليتها الوطنية والمجتمعية ودعماً لجهود تعزيز جاهزية الدولة وقدرتها على مواجهة الظروف الاستثنائية وحماية المرافق الحيوية.
وبهذه المناسبة، أكّد رئيس مجلس الإدارة في «بيت التمويل»، حمد عبدالمحسن المرزوق، أن دعم المبادرات الوطنية الإستراتيجية يُمثّل جزءاً أصيلاً من رسالة البنك المؤسسية ودوره التنموي، مشيراً إلى مواصلة إسهاماته في المبادرات التي تُعزّز الأمن والاستقرار وتدعم التنمية المستدامة، انطلاقاً من قيم المسؤولية والشراكة المجتمعية والدور الوطني الرائد.
وأعرب المرزوق عن فخر «بيت التمويل» بكونه شريكاً فاعلاً في المبادرات الوطنية الكبرى التي تسهم في تعزيز جاهزية الدولة وقدرتها على مواجهة مختلف التحديات والمتغيرات، مبيناً أن المساهمة بـ 13 مليون دولار لدعم صندوق الكويت للاستجابة الطارئة، و6 ملايين لإصلاح محطات الكهرباء المتضررة يأتي انطلاقاً من إيمان البنك بأهمية الصندوق كإطار مؤسسي مستدام لتوجيه الموارد نحو الأولويات الإستراتيجية، بما يُعزّز كفاءة الاستجابة للطوارئ واستدامة الخدمات الأساسية، لافتاً إلى أن البنك ملتزم بدوره الوطني تجاه الدولة خصوصاً في الظروف الاستثنائية.
وأكّد المرزوق حرص «بيت التمويل» على مواصلة دعم المبادرات والمشاريع الوطنية ذات الأثر الإستراتيجي، بما يُعزّز التكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص ويُسهم في خدمة المصلحة الوطنية ودعم مسيرة التنمية المستدامة في الكويت.
مُساهمات إستراتيجية
ويمتلك «بيت التمويل» سجلاً بارزاً في دعم المبادرات الوطنية والمجتمعية، ومن أبرز مساهماته:
– المساهمة بمبلغ 15 مليون دينار لبناء وتجهيز مركز أمراض وأبحاث القلب في مستشفى مبارك الكبير
– إنشاء مستشفى علاج الإدمان وافتتاح الجناح العاشر فيه، بتكلفة إجمالية بلغت 4.5 مليون دينار.
– المساهمة بمبلغ 8 ملايين دينار لإعادة إعمار المنطقة المتضررة من حريق سوق المباركية.
– المساهمة بمبلغ 20 مليون دينار لإنشاء 15 مركز إسعاف دعماً للمنظومة الصحية.
– إطلاق مبادرة إستراتيجية بالتعاون مع وزارة العدل لسداد مديونيات الغارمين، حيث ساهم البنك بأكثر من 61 مليون دينار منذ عام 2019.
– المساهمة في صندوق دعم الجهود الحكومية لمواجهة جائحة كورونا بمبلغ 10 ملايين دينار، إضافة إلى مساهمة مستقلة أخرى.
تعزيز الجاهزية الوطنية
أُنشئ صندوق الكويت للاستجابة الطارئة بقرار من مجلس الوزراء، ويديره الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، برأسمال أولي قدره 100 مليون دولار، بهدف تعزيز الجاهزية الوطنية ودعم قدرة الدولة على مواجهة الظروف والتحديات الاستثنائية.
ويعمل الصندوق على حشد وتوجيه الموارد المالية نحو المشروعات والبرامج ذات الأولوية، لاسيما إعادة تأهيل المرافق المتضررة ودعم الجهود الوطنية لمعالجة آثار الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والمرافق الحيوية في الكويت.



