«الجزيرة» تعلن جاهزيتها للتعاون مع جهات الطيران المدني واستهداف 15 مليون مسافر بحلول 2035

أكدت شركة طيران الجزيرة جاهزيتها الكاملة للتعاون مع كافة الأطراف والجهات المعنية في قطاع الطيران المدني بدولة الكويت، لرفع الطاقة الاستيعابية لحركة المسافرين من 5 ملايين إلى 15 مليون مسافر بحلول عام 2035، مدفوعةً بالبنية التحتية المتطورة التي باتت تمتلكها البلاد.
وأشارت الشركة، في قراءة تحليلية لواقع القطاع، إلى أن المؤشرات المسجلة في أسواق الطيران المجاورة بمنطقة الخليج العربي بين عامي 2023 و2025 تعكس فرصاً نمو هائلة ومتاحة أمام دولة الكويت؛ حيث سجلت العاصمة الإمارتية أبوظبي نمواً بواقع 10 ملايين مسافر (لتصل إلى 32 مليوناً)، فيما نمت دبي بواقع 7 ملايين مسافر (لتصل إلى 95 مليوناً)، وشهدت الشارقة نمواً بـ 4 ملايين مسافر (لتصل إلى 19 مليوناً).
شدد قطاع التخطيط بالشركة على أن دولة الكويت – درة الخليج – تمتلك حالياً أرضية صلبة ومدرجاً واسعاً من الفرص الواعدة للاستثمار الحصادي في هذا المجال، لا سيما مع تشغيل 3 مدارج طيران رئيسية والتحديثات الشاملة التي تقودها الإدارة العامة للطيران المدني الكويتي (KCAA).
وأوضحت الشركة أن قطاع الطيران يمثل المحرك والركيزة الأساسية (Engine for growth) لدفع عجلة التنمية الاقتصادية الشاملة في البلاد، مشيرةً إلى أن تحقيق هذه القفزة في أعداد المسافرين سينعكس بشكل مباشر وفوري على تنشيط الحركة السياحية، ورفع معدلات الإشغال الفندقي، بالإضافة إلى تعزيز العوائد المالية الإجمالية للاقتصاد الوطني تحت مظلة رؤية “تنشيط السياحة وزيارة الكويت”.
وجاءت هذه الرؤية مدعومةً بتجربة عملية ميدانية عكست مستويات التشغيل العالية والإقبال القياسي، حيث سجلت إحدى الرحلات الأخيرة لطيران الجزيرة (الرحلة رقم J9122 المتجهة إلى الكويت) نسبة إشغال كاملة بنسبة 100% بواقع 180 راكباً، مما اضطر بعض الكوادر التنفيذية للسفر عبر المقاعد الإضافية المخصصة للملاحين (Jump Seat) مع الالتزام التام بكافة بروتوكولات الأمن والسلامة الجوية المعتمدة، وهو ما يبرهن عملياً على حجم الطلب المتنامي الذي تشهده خطوط الطيران الكويتية.




