محليات

السفير القطري: ذكرى الغزو أثبتت أن أمن الخليج كلٌّ لا يتجزأ والتضامن الخالد ضمانة أمننا

العلاقات القطرية - الكويتية تواصل مسيرتها المتميزة في جميع المجالات

أكد سفير دولة قطر لدى الكويت علي بن عبدالله آل محمود أنه مع مرور الذكرى السادسة والثلاثين للغزو العراقي على دولة الكويت الشقيقة، تعود إلى الأذهان واحدة من أكثر المحطات تأثيرا في تاريخ الخليج العربي، لأنها شكلت اختبارا حقيقيا لوحدة الصف الخليجي، ورسخت في الوجدان أن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ، وأن المصير المشترك يظل أقوى من كل التحديات.

واستذكر السفير بهذه المناسبة شهداء الكويت الأبرار الذين بذلوا أرواحهم دفاعا عن وطنهم، كما استحضر بكل اعتزاز تضحيات رجال المقاومة الــكـويـتـيـة، والأســرى والمفقودين، وكل أبناء الكويت الذين جسدوا خلال أشهر الاحتلال أسمى معاني الصبر والثبات والإيمان بعدالة قضيتهم، حتى استعادت الكويت سيادتها وحريتها، بعزيمة أبنائها ودعم أشقائها وأصدقائها.

وقال ستبقى مواقف دول مجلس التعاون الخليجي خلال تلك الفترة علامة مضيئة في التاريخ الخليجي المعاصر، إذ وقفت صفا واحدا دفاعا عن الكويت وشرعيتها، انطلاقا من قناعة راسخة بأن أمن الكويت جزء لا يتجزأ من أمن الخليج، وأن أي اعتداء على دولة خليجية هو اعتداء على الجميع. وقد مثل ذلك التكاتف نموذجا خالدا في التضامن السياسي والعسكري والإنساني.

وأضاف ان دولة قطر تعتز بأن أبناءها كانوا جزءا من ذلك الموقف التاريخي المشرف، حيث شاركت القوات المسلحة القطرية إلى جانب القوات الكويتية وقوات التحالف في الدفاع عن الكويت وتحريرها، وقدمت مثالا ناصعا في الشجاعة والإقدام.

وستظل تلك المشاركة مصدر فخر للشعب القطري ومحل تقدير واعتزاز لدى أشقائه في دولة الكويت، لأنها جسدت بأصدق صورة وحدة الدم والمصير بين أبناء الخليج.

وشدد على العلاقات القطرية – الكويتية تواصل مسيرتها المتميزة، حيث تشهد هذه العلاقات تطورا متواصلا في جميع المجالات، بما يعكس الرؤية المشتركة لتعزيز العمل الخليجي المشترك، وترسيخ أسس الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة، مشيرا إلى أن استذكار هذه المناسبة هو تأكيد على أهمية الحفاظ على المكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات الآباء والأبطال، وتجديد للعهد بأن تبقى دول الخليج نموذجا في التضامن والتكامل والتعاون.

كما أنه مناسبة لاستلهام الدروس التي علمتنا أن الوحدة هي مصدر القوة، وأن الأخوة الصادقة هي الضمانة الحقيقية لأمن أوطاننا واستقرارها.

وجدد السفير القطري تضامن دولة قطر الكامل مع دولة الكويت الشقيقة، كما جدد الاعتزاز بالعلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين سائلين المولى عز وجل أن يحفظ الكويت وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والرخاء، وأن يحفظ دول مجلس التعاون، وأن يرحم شهداء الكويت الأبرار، وأن تبقى ذكراهم مصدر إلهام للأجيال في معاني التضحية والوفاء والانتماء للوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى